
كف البوح عن التصعيد !
وتخثر الدم بأوردة الحياة !؟
آهاتٌ تتصاعد من بين شفاه المظلوم ..
براءة وئدت في سراديب الغفلة .
وترنحت كل سواعد الخجل في وحل الانحطاط!
وتعالى جدار الصمت ، في ظلمة الوقت
الضائع بين تأملا خائب وأمال معقودة
على أضرحة النزف ….؟
لنعود إلي إيماءات الماضي الضغين !
ننتظر الغيث من غيامات صيفية
لا شرقية ولا غربية …!
بل هي أفريقية …
متخمة بأوجاع ماضٍ دفين ..!
بل مثخنة بخطاياي افتراءات حرية
بلا حدود ..؟
شيئا يشبه الدم الأسود !
وكأنه جاء المسيح ليخلصنا
من الآلام المبرحة في حناجر الموتى
الأحياء …!؟
وكأنه يقول حان موعد درس الأغبياء ..!
الجالسين على مقاعد العويل ..
ويح أمي ، قد أصابنا خرسّ الأسماع ..
وبكم الآذان ، ولسان ٌ بلا كلام .
وتقهقرت النخوة وانعقد الجبين ..
ولم نجد من ينصف المظلوم إلا بلغة
غير لغة العالم …
ضوضاء هنا ، وعويلٌ هناك
وثكالا تندب حظها بين
أطنان الدم المسكوب ..!
على ثرى شرف عرض قد دنستة
علوج ، يأجوج ومأجوج ..!
نتجرع حينا دمعة ساخنة على خدّ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |