جلسة مع الأنا ..؟
كتبهاaldesoki ، في 5 أكتوبر 2008 الساعة: 17:40 م

!قف نبكِ .. طويلا على ما فرطنا
إلتقيتُ مع مكنون النفس .؟
لقاء مع ندّ ..
لقاء مع ندّ ..
نأخذ منها عُثار ما ظفرت به ، لفيض الخاطر
هجْنّتُ خَوْفي بِكْواسر الروح ..
فأنحدر الفكر …بين الأجر والعمل ..!
حتى غَاضتْ نفسي بأوهام تروع من جنون الهلع ..!
وصفاته ، حتى لا تتضخم الأنا ، فيما أنا أصبتُ
فعَاقْ الخَوفْ مسالك الألم لرؤيا الأشياء ..!
وتابعتُ الإسْناد ؛ في مُواصلة الّارْتَياد لفهم ما هو معتاد
لكي لا تجبن وتتقهقر إلى بواطن ألا وعي ..
و تسكن هضاب الخشية ،
ويجَرىمُجري الدم ..الوسواس الخناس؟
وقرْبتُ القُرْبان ..بصلاة وسلام لفرش سجادة الاطمئنان
لِدَواخل النفس و خلّجَات الروح ..
وحُجل بَعير نَاقلتي بقطعٍ من العمر !
بُــرهة برهة.. أخشاها المخاض لتلد أفكارا عرجاء ..!
وأسْتبْحرتُ فى لواعج النفس ألملم ما تبقى من عزيمة ..؟
أبحث نحو ما ينصف الظن، ولا يفسد الروح
، أفكارٌ تدمدم على قبر العزيمة ..
بالغداةُ والعشي .أسْتوثق رُؤى الأشياء
كلاٌ فيما هو ماهيةٌ ..وَواصلتُ المَسِير
إلى أمْصار اليقين بكينونة نتائج تمازج أمنية في منبت طوية !
كلاٌ فيما هو ماهيةٌ ..وَواصلتُ المَسِير
إلى أمْصار اليقين بكينونة نتائج تمازج أمنية في منبت طوية !
إشارة تنوب عن مكنون القلوب .
وثَبُت على هذا المنوال ..
وتقْسيمات الروح مُنْجذبةٌ نحو السمو ،
تداعب مقهورات تفوح منها مظاهر الشك .؟
والّخَطْبُ الجَلل ؛ يتجلى في أفعال خوارج الشفق ،
ينْتظرالغَيثْ المستمسك بحبل من طمأنينة ..!
أيأمر التاريخ بأن يتطابق بالجغرافيا بِلا أخْيلةٌ ..
أملُك نَفسي آناً ؛ وتخْذُلني أحْياناً . ويَلينُ الهَوان في سعة الخيال ، لهمهمات النفس ألا تخوض يمّ الطمع . وأصوْغ كنوز شعاب الخيال ،بتجْويد من السكون وعلى شفة الإحساس تتضور العواطف لألطفُها وتنُساب …
أنئا عن مواصلة الأسباب .. نفسا تحير ما تنحط في جهة ؟ والمَيل نحو رغبات الجسد يعسعس جوف الاهتياج
أملُك نَفسي آناً ؛ وتخْذُلني أحْياناً . ويَلينُ الهَوان في سعة الخيال ، لهمهمات النفس ألا تخوض يمّ الطمع . وأصوْغ كنوز شعاب الخيال ،بتجْويد من السكون وعلى شفة الإحساس تتضور العواطف لألطفُها وتنُساب …
تُهلكك حينا ، وترضعك فيماَ تعاويذ الإحساس تغرد
،و تهز جذع الروح فتتساقط أسباب اللهو آن ..؟
أنئا عن مواصلة الأسباب .. نفسا تحير ما تنحط في جهة ؟ والمَيل نحو رغبات الجسد يعسعس جوف الاهتياج
يلبس ساعة الغضب ووجه يخط الاستحسان .؟
تارة باختلاف وأخرى بإتلاف ..!
يا لها من نوازع ، تروق خلقة ، وتخفي ملق
أو لتَرى السَبع الموبقات فلْتأخذ حيِْطتها..؟
أو تسْتعين بما في الآفاق من فظ الحساب .!
فدروب الخَطلْ واسعةٌ إلا من رحم ربي..
فَعبْدتُ لها طريق البصر والبَصيرةُ ..
بآيات الذكــــــــر
والاعتقاد لفيف العقيدة ..
فلتأخذ بالمَسُوغات ..
ولتتصوف..في المعلوم بختم سبحان الله العظيم .
ولا تتأفف من المجهول وتأخذ بالعلةُ..؟
فالبدار البدار قبل فوات الأعمار ..؟
وحرب البراقع تناقض مطلق الفطرة …
فطرائق الرذيلةُ أجْناس ..
وطرائق الفضيلةُ أعراس ..
فالأمل القويم …
فى اللعبُ القويم ..
وبَسْمّلت ُ بسم الإله…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 11:03 ص
عزيزي لقد اشتقت اليك والى كتاباتك
ارجووو ان تتقبل النقد بصدر رحب فالمسلم مرآة اخيه
فالهدف هو مصلحتك
ارى انك .. تتكلف كثيرا في هذا النص .. وتكثر من السجع والمحسنات البديعيه الغير ضروريه مما جعل النص غير قابل للهضم لدى النتلقي
كن مثلي .. فأنا لاافرض قيود على النص فهو يخرج كما يشاء .. خاظرة .. قصيده فصحى .. قصيده شعبيه .. رسمه
اترك لاحساسك المجال كي يحلق في سماء الابداع كما يريد
تحياتي لشخصك الكريم
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 4:14 م
مرحبا بك أيها الرومنسي الفليسوف ، والمشاكس في آن معا ….
قلبي وعقلي مفتوحان لنقدك كما تشاء حتى لو خرجت عن المألوف …؟
وسأعمل إن شاء الله بنصيحتك في كل ما شابني من مما قلت ..
لك كل الحب والاحترام
كن دائما بخير
أكتوبر 17th, 2008 at 17 أكتوبر 2008 1:05 ص
اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .
صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .
لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني .
لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .
الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .
القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .
ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .
الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .
علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .
الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:
كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع
شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ
و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة
له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.
أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .
عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا كما تشير كل الدلائل و المعطيات هو المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين .
آهات مغترب
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 7:50 ص
اخي وحبيبي الدسووووقي
سعيد بمرووورك وبتشريفك مدونتي
اما قصتي .. فهي لاااامقتبسة ولامبتذلة .. وانا اعذرك لعدم تفهمك لها .. لأنه قليل من
يقرأ مابين السطور .. وقليل ..من يقرأ بقلبه .. لابعينيه .. هنا الكلمات لها دلالات اخرى
ليست حرفية كما تقرئها .. بل روحية كما قرئها الزوار الآخرون ..
عزيزي .. ربما انت لست رومانسيا .. لاترى من الورد .. إلا انه مجرد نبات
ولاترى من الكلمات سوى الكلمات .. هنا اعذرك لعدم تقبلها ..
تحياتي واشواقي وتقديري
أكتوبر 22nd, 2008 at 22 أكتوبر 2008 2:34 م
يا أيها الرومنس …
تحية واحترام فيما بين الكلمات يا صاحب الورد ….؟!!!
ثانيا : اعزر جهلي الذي تخطى حدود الزمن وكلماتك ….
وأما الرومنسية تركتُها لمثلك ، فأنت المثل الذي يضرب به …
وأما كلماتي وفهمي .. فأمامك عشرون عاما حتى تصل حدها وربما أكثر …
تحياتي واحترامي لحبيبي اللدود ..
كن بخير وتدثر بلحاف التواضع …؟