غزة تناديكم …

كتبهاaldesoki ، في 29 ديسمبر 2008 الساعة: 15:02 م

بسم الله الرحمن الرحيم .

image0

 
(كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهوشرلكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون 
 
إذا كان لنا قول فنقول حسبنا الله ونعم الوكيل ،!
وأمام كل ذلك الدمار والقتل الجماعي في حق إخواننا في عزة فلسطين ، وأمام الصمت العربي والتخاذل الجبان لنصرة هؤلاء المستضعفين في الأرض اللذين لا يجدون من ينصرهم إلا الله سبحانه وتعالى ، فإن نصر الله قريب ،، وكأنهم لا يمتم إلينا بحبل الإسلام ، وكأن العالم كله متأمر عليهم ؟!
ماذا نقول ونحن لا نملك إلا أصواتٌ لا تسمن ولا تغني من جوع ، والدول العربية بلا استثناء لا تستطيع وقف تلك المجازر ؟ !!!!
ما نراه وما نسمعه شئ لا يطاق على المستوى الأخلاقي ولا المستوى الإنساني ، فما يحدث لا يرضي الله ولا يرضي أي ضمير حي ، فهؤلاء الأبطال في غزة أصحاب النفوس الأبية وأصحاب الهمة العالية والنخوة لم يرتضوا بذل ولا مهانة كما يرتضيها الخونة وطلاب المناصب على الصعيد العربي والدولي ،، فإن نصر الله قريب ، فلا تهنوا ولا تحزنوا يا أصحاب غزة الكرام فأنتم الأعلون إن شاء الله والله على نصركم لقدير ….
ومازال العدو الغاشم يصب جام غضبه من نيران للطائرات الأف ستة عشرة ، على أناس قالوا ربنا الله ثم استقاموا
على نهج الشريعة الإسلامية ، فهذا لا ترتضية أكثر الأنظمة العربية ، ولا حتى اللذين دوشونا بديمقراطيتهم المزعومة
ليل نهار وهم أبعد ما يكون عنها ،، إلا كما يتماشى مع مصالحهم الدنيوية العفنة …؟!
ومع ذلك ينضم إليهم أصحاب الضفة اللذين يعتبرون أنهم في خندق واحد أمام العدو الصهيوني يتآمرون على إخوانهم في عزة الأبية على عدوهم وعدو الله …
مهما وصفت من حزن وقهر لا أتستطيع وصف حالتي التي أمر بها حيال تلك الأحداث ، فأصبحت كالمذهول مما يحدث ، وأنا ما بيدي حيلة أستطيع بها فعل ما يشفي غليلي تجاه عدوا لا يعرف ولا يعترف إلا بالقوة والعنف ،؟
فلمصلحة من غلق جميع النوافذ على شعب يُقتل ويشرد وتهدم عليهم بيوتهم ولا ذنب لهم ؟!!
أتسائل مثل ملاين غيري من شعوب العالم من بيده مقاليد الحل ووقف ذلك الهمجية الصهيونية تجاه إخواننا في غزة البطلة العصية على أعداء الله …؟!!
ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم أنصر أصحاب غزة على عدوهم واجعل كلمة الله هي العليا وكلمة اللذين كفروا هي السفلي ، اللهم نصرك المبين ، اللهم أرفع راية لا إله إلا الله خفاقة عالية على أرض غزة بالكرامة العالية ،
اللهم آمين ، اللهم ثبتهم ومدهم بمدادك وأنت على كل شيئا قدير ،،، فلا تهينوا ولا تحزنوا يا أهل غزة فأنتم الأعلون …والله ناصركم على عدوكم إن شاء الله .
 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقال... | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “غزة تناديكم …”

  1. قصة قبل النوم

    ——————-

    قرات هذه القصة حبيت تقراوها معي :

    كان الجزار يشحذ سكينه ويجهز كلاليبه ، منتظراً وصول أول خروفْ من الزريبة المجاورة للمسلخ ، في حين كانت الخراف تعيش وتأكل وتشرب بلا اهتمام لما سيجري لها ، دخل الجزار فجأةً وسط الزريبة ، وقع الاختيار على أحدها ، أمسك الجزار بقرنيه محاولا سحبه إلى المسلخ ، ولكن ذلك الكبش كان فتيّاً في السن ، وقد شعر برهبة الحدث ، وهو يُقاد إلى الموت ، إنتفض ذلك الكبش انتفاضة الأسد الهصور ، وفاجأ الجزار ، واستطاع أن يهرب من بين يديه ليدخل وسط القطيع حيث نجح في الإفلات من الموت الذي كان ينتظره ، لم يكترث الجزار بما حدث كثيراً ، فالزريبة مكتظة بالخراف ولا داعي لإضاعة الوقت في ملاحقة ذلك الكبش الهارب.

    أمسك الجزار بخروفْ آخر وجرّه من رجليه وخرج به من الزريبة.

    كان الخروف الثاني مسالماً مستسلماً ، ولم يُبد أي مقاومة ، إلا صوتاً خافتاً يودًّع فيه بقية القطيع. نال ذلك الخروف إعجاب جميع الخراف في الزريبة ، وكانت جميعها تثني عليه بصوت مرتفع وتهتف باسمه ، ولم تتوقف عن الهتاف حتى قاطعها صوت الجزار الجهوري وهو يقول: بسم الله والله أكبر،… خيّم الصمت على الجميع ، وخاصةً بعد أن وصلت رائحة الموت إلى الزريبة ، ولكنهم سرعان ما عادوا إلى أكلهم وشربهم وهم يرفضون أي فكرة لمقاومة. كان الجزار من قبل يتجنب أن يذبح خروفاً بعيدا عن عيون الصحفيين ، أقصد كان يتعمد الذبح بعيدا عن الخراف الأخرى حتى لا يثير غضبها ، وخوفاً من أن تقوم تلك الخراف بالقفز من فوق سياج الزريبة والهرب بعيداً ، ولكنه حينما رأى استسلامها المطلق ، أدرك أنه كان يكلف نفسه فوق طاقته ، فصار يجمع الخراف بجانب بعضها البعض ، ويقوم بشحذ السكين مرة واحدة فقط ، ثم يقوم بذبحها ، والأحياء منها تشاهد من سبقت إليهم سكينُ الجزار ، ولكن كانت وصية القطيع تقف حائلاً أمام أي أحد يحاول المقاومة أو الهرب.

    في مساء أحد الأيام ، كان الكبش الشاب قد فكر في طريقةْ للخروج من زريبة الموت وإخراج بقية القطيع معه ، بينما كانت الخراف تنظر إلى الخروف الشاب وهو ينطح سياج الزريبة الخشبي مندهشة من جرأته وتهوره ، لم يكن ذلك الحاجز الخشبي قوياً ، فقد كان الجزار يعلم أن خرافه أجبن من أن تحاول الهرب. وجد الخروف الشاب نفسه خارج الزريبة ، صاح في رفاقه داخل الزريبة للخروج والهرب معه قبل أن يطلع الصباح ، ولكن لم يخرج أحد من القطيع ، بل كانوا جميعاً يشتمون ذلك الكبش ويلعنونه ويرتعدون خوفاً من أن يكتشف الجزار ما حدث. وقف ذلك الكبش الشجاع ينظر إلى القطيع.. في انتظار قرارهم الأخير ، تحدث أفراد القطيع مع بعضهم في شأن ما اقترحه عليهم ذلك الكبش من الخروج من الزريبة والنجاة بأنفسهم من سكين الجزار ، وجاء القرار النهائي بالإجماع مخيباً ومفاجئاً للكبش الشجاع.

    في صباح اليوم التالي ، جاء الجزار إلى الزريبة ليكمل عمله ، فكانت المفاجأة مذهلة: سياج الزريبة مكسور ، ولكن القطيع موجود داخل الزريبة ولم يهرب منه أحد. ثم كانت المفاجأة الثانية حينما رأى في وسط الزريبة خروفاً ميتاً ، وكان جسده مثخناً بالجراح وكأنه تعرض للنطح،،

  2. أخي الدسوقي ارجوا ان تكون بخير …

    أتمنى ان تعود وأن اعود أنا ايضا فتوقفت قليلا ً مع موضوع جمال

    الخيال وقريباإنشاءالله أتمنى أن أدرج إدراجات جديدة….

    دمت بصحة وسلامة ……

    روائية

  3. شكرا لمرورك الكريم ….

    وءأسف على التأخير

    تحياتي كن بخير دائما



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق

  <!-- Alexa Graph Widget from http://www.alexa.com/siteowners/widgets/graph -->

  <script type="text/javascript"
    src="http://widgets.alexa.com/traffic/javascript/graph.js"></script>

  <script type="text/javascript">/*
  <![CDATA[*/

     // USER-EDITABLE VARIABLES
     // enter up to 3 domains, separated by a space
     var sites      = ['http://aldesoki113.maktoobblog.com/'];
     var opts = {
        width:      380,  // width in pixels (max 400)
        height:     300,  // height in pixels (max 300)
        type:       'r',  // "r" Reach, "n" Rank, "p" Page Views
        range:      '3m', // "7d", "1m", "3m", "6m", "1y", "3y", "5y", "max"
        bgcolor:    'e6f3fc' // hex value without "#" char (usually "e6f3fc")
     };
     // END USER-EDITABLE VARIABLES
     AGraphManager.add( new AGraph(sites, opts) );

  //]]></script>

  <!-- end Alexa Graph Widget -->



شكرا لكل من مر على مدونتي ، ووضع بصمة تذكر بالمرور ،تمنياتي لكم بأسعد الأوقات ..(جميع الحقوق محفوظة للكاتب