قوة الإردة تصنع الموقف ..
كتبهاaldesoki ، في 25 ديسمبر 2006 الساعة: 23:12 م
على خدّ الحقيقة …؟
فجأةٌ… اخترقت حاجز السكون ؛ بين جوانح الغبطة وظلمات الواقع ..
تهلّ عليّ نفحاتٍ من نزعاتْ ؛تغمرني لمحات النظر ,
حروف ٌ لا تلامس الأصابع ؛ ولكن تلامس الفكر ..!
تَحفر فى قاع الشعور أخاديدُ من الزيغ لتُعلن عن شوقٍ يجتاح مقومات التمسك .
حَرماٌ شاسعاٌ كالليل يغرم بالنهار والفجر يُلامس أطراف الدجى ؛
وتُشعل الرأس بالأفكار .!
ماذا عساي أن أفعل . فحاشية الشجاعة تقرع ألّوية القبول ..؟
والستر يلفَّف محيطي ؛ وسياط الحرف تجلد ذاكرتي بكل أنواع النزف.
وعينان تحملقان في حروف طلّت بالجرأة تصحبني تلك
كصاحب الكلب للمكفوف.
فعبارات المنطوق تقذف بالمشاعر في بوتقة الهيام ..؟
لتخرجني من سدفة الواقع لملمت أذيال الأمل لمُتجدد ..
والرغبة تستلُّ سيوفه ا لولا عاصفة الحرف ؛ ما أثرت نفثاء لوعتها
لتهُزّ في النفس روائع النشوة ..؟
وتحول بيننا موانع المسافات..!
والذاكر ة تتذوق بتذوق الحس معاني الحروف .
عصبت ُ عيون الحلم بستار الخجل .
حتى لا يخوض غمار التجربة ..
فسْتلت ْللعين أسلحة الأغراء فعمّ الليل بليلٍ ألّيلُ ….؟
فشب لهيب الشوق ولاحت العَبرةُ فى توثيق العِبرة ..؟
وتجاعيد النفس بهتت على تجاعيد البشرةُ ولاحت
براء ة النفس من الأوهام وبقاي ا الولوع ..
وتراودني همسات المراوغة ..فأغمز لعيون الهمس أن لاتتجراء على ألبسة الستر …!
فى أي طريقٌ من ا لطرقات .؛
امرأة تتأوه مرارة الحرمان وردةٌ مزروعة فى حقل من الألغام ….؟
يوشك على الانفجار فى عواصفٌ عاتية ..
ينساب من فيِها منقوع اليوم المُتسول .
على فواصل النزعات .. أضافت لكتاب أترافُها صفحةٌ من الوهم ….
لتطحن بقاء الحيرةُ ..من مخزون الجمال
يلوكه ا القدر بين فكيه .. ويتفها بعد اللقاء ..
لهفتُها تفوق نسيان الألم … وتتمسك بشمعة لإضاءة دروب الوحدة .
وأمام تلك الوهج تتعالى صيحات الأمل ..
المتدلي فى عقدٌ متسلسل بحروف متقطعةٌ
ب
ح
ب
ك
لولا الشوق ما كنت أتلهفُ لتلك الجذور التي تجلس على سحائب غائمةٌ ..
فلم أبرح حتى يجتمع اللقاء ………؟
ومخابئ العشاق زبانية الزمهرير ؛ ففي أغوار النفس ؛
تقوى السمع .؟
وترتجف فرائس الحمل من رائح ة الذئب لتتكالب على النفس شح العزيمة ..؟
وتكتنف الرذيلة ثنايا اللاشعور……….؟
فضواري النفس تجتاح هفاف النزعة من فوق الضعف ..!
وحفيف أشجار اللذة تخفق بالوميض !
ويهلع الإيمان بدق مسمار الثبات فى مخادع النفس …
ويُعاد صدى الصوت إلى مهْجعه..
وينتصر التمسك بهضاب العفاف ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























