كراكيب …؟
كتبهاaldesoki ، في 12 يناير 2007 الساعة: 05:14 ص
كراكيب …؟
عندما أتخيل السقوط ؛ أتذكر ، بدفء أحضانكِ ، فيأخذني الشوق للقاء .
في غمرة حماسي ، تتصاعد أبخرة أنفاسك ، تجاه روحي .
عندما أنظر في عيون امرأة أجد صورتك بداخلهما …فأطول النظر حتى أتكحل .
طفح الكيل من أفعالك ، فبت لو أنكِ تعودي من سفرك …
فصيد المشاعر أصبح فاتر ..ونافلة القول في جفاف .
ربع قرن ، والخطوة لا تتبدل ، ولا تتبجل …شطر الهوى
ألم أخاطبكِ ببيان ، والحال على ما هو عليه اللسان … لا تدفق لا بل نقصان .
إن المشاعر تحلف بمقتطفات …لتهرق الدمع على ذاكرة حية ، على سفح النفس .
أسبابا ونتائج ما قد مضى …. تحتلين جميع مساحات العمر ، بما قد حدث ..؟
عندما أسمع كلمة أحبك من آخرين …….تصعقني الشعور ، وتغتال الأحاسيس اللحظة .
شأني شأن أي رجل ……….. ليس لأحد أن يجهله .
أحداثا أثرت في دستور حياتنا …. فكانت بلا قوافي .
بقعة من الدماء لوثت جلباب النقاء ، وصبغت مشاعرنا ، بلونٌ داكن .
فدورة الشمس كلما غربت ، طوت صفحة من يوم باهت ، لا طعم لا رائحة ، لا لون لهما .؟
وكلما غربت الشمس ، قطعت يوم من شريط حياتي ، وأزداد يوم في شقائي .
كثيرا ما نرتع على صدر العبوس ، المستأنس على إيقاع اللفظ . فتظهر المفردة عارية ظامئة إلى الحركة ؛
لتغري جسد الهوى …فينتشي المشهد .
الصلة بين الحياء ، والطيبة ، والجهل …. شاسع …؟
والفتور نوعا من التبلد في الإحساس …!؟
فالحب أصبح سلعة تباع وتشترى ، في زمن زينا فيه الشهوة … ، والمبادئ أصبحت نادرة ..؟
كل أصحاب الأنا …! همهم أن يقال ، في معيّتي عاطفية ….ولا وقت للآخر ..!
عندما أمشي بلباس الوقار ، يلتفت إليّ الآخرون ، فتهمس حروف الميم ..!!
وعندما ألبس لباس العمل ، يلتفت إليّ المشفقون ، فتهمس حروف العين …؟!
وتستمر المشاعر في تسائل …..حتى وداع اليوم .
هجرتك …. حتى أستزيد من عذابك ، أو تعودي إلي رشدك ،،
فإن الحق ، أحق أن يتبع …… تلك الأيام العطشى ، قد مضت بما تحمل من آلام …؟
فالوقت أضحى شفته يابسا ، ما عاد يروي عطشى الكأس .
ما عدت أتحمل ذلك السخف ، وعدم اللامبالاة ، أصبحت مملة تلك الحياة في كنف الروتين ..
تربعتِ فوق عرشي ، وملكتي كل نقشي
يا سلطانة الفؤاد وديمومة الروح
كيف أمسي من هجرك في فاجعة الوقت
وتحملي غصن الأناقة بين روحك وقلبك ، يا معشوقة الخيال
بلغت السعادة أوجهها ، حين تعرفت عليكِ ، فنبت للحياة غصن مورق
ورقص السرور ، على دقات بوح مكتمل النمو
جئتِ وذهبتِ بدون أي تغير حتى في الملامح ولا في الواقع المؤلم
كان طيفك يشدني إلي بعض أجزاء طيفك ، أما الآن فلا ….!
نحيب القدر يتندر بذائقة الهوى ، فتبتل الجفون بموالح الدمع
الآن قد مرّ وقتا طويلا على الرحيل ، فهل أجد مرتع الشوق يبتهل في خشوع ….؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























