الإرادة الغائبة …!
كتبهاaldesoki ، في 27 يونيو 2007 الساعة: 18:17 م
![]()
لاشك أن حقيقة النظام ونمط الحياة التي نحياها الآن قد اصبح فوق طاقة الصبر ، وأصبح فيه التناقض والتقاتل
والتناحر والتنافس غير الشريف سمة غالبة ….!؟ والهرج والمرج يطغيان ، لا أدري إلي أين يأخذنا هذا الذي يجري
على الساحة الدولية أو الإقليمية ….
فالضرورة أصبحت تلهث مسعورة على شفاه كل من يعبُد أصنام المال ويكتنز الجاه ، ولا يهمه بشر ولا جحر إلا ما يصبو إليه ، ناهيك عن حب القتل …؟!
فأصبح الناس لا يعيشون بالاقتدار والتنافس الشريف ، في طلب الطمأنينة وحب الحياة الكريمة ، الخالية من الحقد والتشاكل في منازل الأرزاق ، ومن العجب أن نرى القلة القليلة التي تستقبح ما يجري ..؟! ووصول الحال على ما هو عليه .
وقد أصبحنا في عصر لا يحكُم فيه إلا من يملك المعلومة والتكنولوجيا ، ويوظفها لصالحة ، فيما يعود عليه بالمنفعة حتى لو يؤذي الآخرون ، فلا بأس مهما حدث، المهم أن يكون هو السيد . ولا نظن أننا في مأمن عن الشر المستطير …؟
وهو قابع في ديار المسلمين ، يعيث في الأرض فساد ، ويجد من يسانده ويآذره من أبناء الأمة ، وهو يعلم أنه باطل ..!!!؟
فعصر الانحطاط قد حل ، وعصر الكرامة والشهامة والعصمة قد ولى ،، ..!!
قد حل على الأمة الإسلامية واستولى عليها الضعف والوهن ،، وما أدراك مالوهن ..؟ فأثر ذلك على مقدرات ومجريات ما يحدث ، فجعلنا في مؤخرة عربات التقدم ، ناهيك عن ازدياد ما تمكن منه عدونا من تقدم فارط في علوم
وأدوات الكيد والنيل منا ، وتزيف كل الحقائق وتقديمها على أنها في صالح ديمقراطية الشعوب المغلوبة على أمرها ،
سحقا لهذا الزيف والتزوير ممن يكيدوا لنا ،،، وتاه الحق في دروب قد تغيب عنا لبعض الوقت ، ولكن فمحالة أنه سيسطع في وقتا ما ، وفي زمنا ما ، شاء من شاء وآبى من أبى ……؟!!
فهل سيأتي اليوم الذي تسترد فيه الأمة عافيتها ، وتسترجع ما قد كان من شموخ وعزة وكرامة ، تتفاخر بها أمام الأمم ..؟
احسبنُي في مطمع ، ولا مطمع إلا في تميز الذات ، عندما يأتي عن ضعف حبسه الواجب ،،،
فعبادة المنافع الذاتية تطغى على روح الواجب العام وصوت الضمير ، إذاٍ فلا أمل في الخلاص إلا في الإخلاص وصدق العزيمة ، ويسود الاعتقاد في نفوس الجميع بأن الكل متضامن ومتكافل ، لا فرق بين غني ولا فقير في سبيل الصالح العام ، وأن يوقن كل فرد من أفراد المجتمع أن حقوقه مصونة أمام تقديم واجباته إلزاميا ، وبموجب القانون الذي يطبق على الجميع ، يكون فيها الحق هو السائد والعدل هو الميزان ، لا فرق بين وزير وغفير …؟
فيظهر أننا أصبحنا لا نفهم معنى العدل ، ؟! وأن السمة السائدة هي الزور والبهتان …….!
ولا يتحقق ذلك إلا عندما يكون هنالك تعاقد فكري بين الفرد والأنظمة الحاكمة ، هنا يكون الإحساس بالواجب فرض عين ،،،،
على هذا الأساس نستعصم دماء وحرمة كل ما هو إنسان …..؟
وكذلك نتعهد بالتزام كل احتياجات البشر ، من مأكل ومشرب وأمن وأمان وطمأنينة على المستقبل في ظل الحاضر والمستقبل .
حزينا ويعتسرني الألم لشدة ما ألت إليه أوضاع الأمة ، من فرط وتفريط في القتل وسفك دماء ، فأصبح القاتل لا يدري لمَ يقتُل ، ولا القتِيل لما قُتل …. إلا أنه اعتقاد واهم ، وما نظن أن الباطل أهلا للأبد ، ولكنه لا يجد من هو أهلا للانتصار عليه ،،، !!!
فهل يا ترى سيأتي في القريب اليوم الذي ارجوا ونتمنى أن ترفرف راية الحق والعدل شامخة على كل شبر من الأرض الإسلامية ،،،، فأجد رواجا لليقين …؟
يقينا سيسطع في سماء الحق قمر العدل ، عندما يشاء رب العالمين
( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 2:26 ص
قد أوجعتني كلماتك . فكم من حقائق ووقائع تلهى العين عنها بالغمض
والغمض لا يغير واقعا ولايمنع أثرا
أوصيك أخي ونفسي بالصبر وتأمل التاريخ
فمهما زاد الطين على المعدن النفيس لايصبح الطين نفيسا ولا يتتغير خصائص المعدن النفيس.
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 4:29 ص
الفاضل / محمود
لقد طال دمس الظلم ، واليأس يراود ثلة عن مكنون الوقت
فما آن للفجر أن ينبلج …!!
ندعوا الله أن يفرج الكرب ، ويزيع الغمة عن كاهل تامسلمين آمين .
تحياتي وشكرا لك
كن بخير دائما