الثقة بالنفس ..!
كتبهاaldesoki ، في 10 يوليو 2007 الساعة: 20:05 م
الثقة بالنفس …!!
معتقد عند كل البشر ، وهي تعطي قدر من الطمئنية للبعض ، وتقلق البعض فإذا كانت على حق . من ما يُوجد عند الشخص من مواهب خيرة،يتمتع بها
وتميزه عن الأخر ، فعند ذاك تكون اعتزاز وفخر ..!
أما أن تكون الموهبة نوعا من الشر ، فتكون نقمة على صاحبها ، وجالبة للمتاعب والإرهاق ،
ولا ننكر أن الله سبحانه وتعالى خلق الخير ، ليكافح به الشر ، ( وهديناه النجدين إما شاكرا وإما كفورا )
فالخير كله من عند الله ،إما الشر من عند أنفسنا ، وهوى النفس التي هي
دائما تحير، و تحرك صاحبها إلي كل شهوة ، تبتغيها ..!
ولا مطمع في تغير الهوى إلا برسوخ الفطرة التي فطر الله عليها الإنسان
والعزيمة التي قد تجهد النفس في محاربة الشهوة … !
أما أن تهتز الثقة في بعض اللذين نبصرهم وننظر إليهم في وجود كل صباح
ففي هذه الحالة قولا قد يعجم عنه الإنسان فيما يصف ، وبين نفسٌ ما قد ابتليت .
فالناس صنفان لا ثالث لهم ، إما أخيار ، وإما أشرار … فالحكم عليهم يكون معروف من تصرفاتهم وأفعالهم ، وما تحتويه نفوسهم ويظهر على وجوههم ، وأمرهم مكشوف .
فأما الأخيار هم اللذين على الفضيلة متبعون ، فالإنسان الطيب يجهل
الشر فلو عرفه ما وقع فيه ..؟!
وهناك أخر طيبته العجز عن دفع الشر عنه ، فلا يستطع إلا باللجوء إلي الابتعاد والهروب إلي حيث غربته .
وهناك أخر قادر على مغالبة الشر والوقوف أمامه بقوة إما بالسلاح الذي يملكه ،أو بقوة اليقين أنه سيكون هو الغالب ..
وأن يستجدي إلا يسود الحق على الباطل …!
فلا نستطيع أن نعلم أين تكمن قوة الشر فيما نحن نجهل بواطن أمره .
وإلي أين يتجه ويأخذنا في طريقه ، طريق الهلاك .فدائما الشر ظعيف
مهما يظهر من قوة ظاهرة ، وقدرة فائقة ، ( وأن كيد الشيطان كان ضعيفا )
فالثقة مع اليقين تتحدان فيتولد عنهما شجاعة قد تكون قادرة على غلبة العصبة . فالشر يعجز عن التحدي أمام اليقين . ؟!
فتعالوا نثق بالجاهل حتى يعرف الشر ، وبالعاجز حتى نقويه على ضعفه
ويأخذ بزمام أمره .
في معركة لا يعلم القلب الذي هو موضع الثقة ميدانا لها ، ولا كيف تدور ولا أين مكانها .. وأنما هو صراع عن بُعد من وراء شاشات تولد عنها ألوان وأشكال قد تفوق التصور ، ولو أن الخصمين التقيا على أرض الواقع
لأتضحت الرؤيا فيما بينهم ، وذهب كل فريق بما هم يحترزون ..؟
على عين الحدث .؟
ويكون هنالك مجالا لتقدير الأمور وميزان للحكم ، ويعلم كل واحد منهم أسلحة الأخر التي سوف تستخدم في محاربته ، ولأن العارف ليس عرضة لشك أو هدف للحيرة ..؟
فلا تتزعزع أفكاره حيث يكون موضع الأخر ،
فالعدل هو حُكم الحق .
أخر كلام ….
إنما الناس مشارب ؛؛؛ قضيت لكن باختلاف .
رسالة إلي من كانت / ……؟!
جرحت الشعور بما يكفي
فألوم البُعد كيفما أبكي
كل شيء ٌ انتهى وراح
وما بقي إلا الجراح
في غمضتُ عين سلبني
أماني الحب التي تنتاح
فلا أقول إلا حسبي
من الماضي وما ناح
***********

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقال... | السمات:مقال...
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 10:37 ص
ان لم تستطيع معرفه انسان من افعاله لانك لست قريب منه ربما تعرفه من كلامه
و في بعض الاحيان تعاقب نفسك و تلومها لانها لم تكن علي قدر المسؤليه
و تغضب من نفسك اكثر مما تغضب من اي شخص اخر
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 4:55 م
فالاشخاص بالنسبه لنا كما قلت
أذا هانت رخُصت ، وإذا غالت بُعدت
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 7:50 م
أيها المعلوم ….
تحية بعد السلام ..
أولا: اشكرك على مرورك ووضع بصمتك التي هي نشان صدق ليّ .
ربما في بعض الأحيان وليس كلها .. تُظهر أفعال الإنسان شخصيته وبما يحتويه من فكر ، في تكوين صورة ليس كاملة ، إلا عندما تتصافح الوجوه ، وتختلط المشاعر بنوع من العشرة …!!
أما أن نتأكد من شخصية شخصا ما من كلامه ، فهذا حكم لا يجوز …!!
فهناك الكثير من الناس من يخفي مالا يظهر ، لأنه يلبسون أقنعة ، وهم كثر ؟!
أم أن يُعاقب الإنسان نفسه على خطأ ما قد أرتكبه ، فهذه النفس اللوامة ، التي تراجع كل أفعالها كي لا تقع في محظور ، وهذا جيد ….
أما الغضب من النفس فهو بعضا من ثورة ، لأنها قد تكون غير راضية عما فعلت أو أرتكبت من أخطاء ،،،
( ولا يجرمنكم شنأن قوم على ألا تعدلو فأعدلوا هو أقرب للتقوى .)
عليّ قد وضحت بعض من وجهة نظرا قد نختلف أو نتفق فيها ، كلا على حسب منظوره للأمور ..
تحياتي وطاقة ورد مع ود
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 8:01 م
المُكابرة قرينة الضعف ، وهي تمويه لا حقيقة ،،،
وحيلة لا قوة وتسليم لا مقاومة ….
فالدوافع التي تجعلنا نثور على الأخر لو راجعنها جيدا وفهمنا مغزها ، فلربما قد عدنا للصواب ،، ونعترف أن للأخر حجة قد تبرر ما حدث ، ولا تأخذنا النفس أو النخوة نحو منحدر
سحيق ،،، ونفسر كيفما يحلو لنا ، ونترك وجهة النظر الأخرى ..؟!!!!!
هل رأيت الجنة بأم عينك وأكلت من ثمارها ..؟
أم أنها قد تكون قد وصفت لنا في كتاب الله ،،، ؟
تحية من عبق ، وشكرا لمرورك الكريم
كن كما أنت لا كما يريد الآخر
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 8:59 م
في بعض الاحيان ربما تعمل الحاله النفسيه علي فهم الامور بشكل لس خطأ و لكن اقول صعب…………
و احيان اخري يكون صياغه الكلام هي الاصعب
و لكن الاعتراف بالحق فضيلة
أغسطس 8th, 2007 at 8 أغسطس 2007 10:44 ص
زرت مدونتك,,,يفترض أن يحس الزائر من أول سطر يقرأه, على أنه أمام فكرة أو جملة أسرة تدفع بالزائر لها لأن يواصل القراءة وأن تدغدغ فيه مشاعر وأحاسيس الكاتب,,, ولا يتوفر ذلك إلا من خلال اسلوب منمق بكلمات سهلة وغاية في الوضوح والسلاسة تعبر عن صورة حيه للمخيلة..إلا إني أود أن أن اقول لك أن شيئاً ما يلتمع من بعيد في كتاباتك. كما اني اشجعك بالاستمرار في المحاولة,,, ولكن لكي تركب هذا المركب المصنوع من حسك وطيف خيالاتك,,,عليك في البداية أن تكون قارئاً شديد النهم,,,, إقرأ أمهات الروايات الانسانية,, مقابل كل كتاب تقراءه أكتب صفحة واحدة,,, ولا تفعل ذلك إلا إذا أحسست فعلاً هنالك حاجة لأن تكتب,,, تحياتي
أغسطس 9th, 2007 at 9 أغسطس 2007 1:58 ص
أيها المجهول الفطن ، جليل الأغوار ….!؟
جميل جدا هذا المرور والأكثر جمالا هو نصيحتك التي سوف أعمل بها محاولا بكل ما لدي من مشاعر ووقت مقابل أن يخرج فعلا ما يكنه صدري من أحاسيس ، فلا بأس ..؟!
وسعيدا جدا يا صديقي بمرورك على مدونتي المتواضعة وبصمتك التي أعتز بها ،،،،
تحياتي واحترامي لفكرك ،
كن بخير دائما