هموم .!

كتبهاaldesoki ، في 10 أغسطس 2007 الساعة: 08:00 ص

 

بحثت كثيرا في حقائب الذاكرة ، كي أكتب ما قد يروقني لأستخرج بعض من حزني ..! 
أو أخرج من نفسي بعض ٍ من ذكريات ،،،
ربما يمر كلا منا فترات تكون لديه بعض من شجون ، وأخرى تكوي الفؤاد بما تحتويه من أحزان وهموم ،
وقد يتساوى الجميع في ذلك إلا ما رحم ربي ،
فكل أنسان منا يعيش هذا العصر الذي هو( من وجهة نظري )، يمر بمخاض ٍ لا ريب سيولدرحمه منه ضوء في نهاية النفق .
فالصراعات والقتل والموت أصبح في كل مكان من عالمنا الإسلامي ، وأصبحت الدماء تسيل كأنهار من كل صوب وحدب ، فليس أدل على ذلك هو اضمحلال الهدف الذي يسعى إليه بني آدم ، ولا نلوم في ذلك إلا القهر والظلم الذي
يعانيه كثيرا من الناس ، في بلاد المسلمين ، لأن الظلم الذي يقع على هؤلاء ولا يجدوا من ينصفهم أو لا يجدون العدل
فيدفهم إلي الانتقام وحب الموت في سبيل تحقيق بعض من مظالمهم …
فالدولة الآن أصبحت ظالمة لكل من لا يملك سلطان ، ؟!
ومن الناس لو علم أنك فقيرا ، لوصمك بأنك صغيرا لا تستاهل العيش وسط الأقوياء ، وقد تكون صغيرا في أعينهم
وهو يعلم أنه يكذب ، ويفتري على الله ،،،
هل نحن في نهاية العالم ، أم نحن نعيش ثورة الافتراء على الله ؟!!
لا أدري أصبح الإنسان مشتت الذهن خاوي العزيمة ، لا يفقه مما يحدث وراء الكواليس ، إلي أين يتجه ويولي وجهته
شعورا يأخذني إلي حيث لا أدري ، أهو استهزاء بالموت أم استهزاء بالحياة …؟
فأصبحت الأنانية شديدة الأثر على الأنفس ، حتى بين الدول ، ولا أريد أن أخوض في دهاليس السياسة التي أصبحت
أكرهها ككرهي للعماء ، لأنها أخذت مني مضاجعي لبعض الوقت ، وما عدت أتعاطها ،،،،
مع أن حياتنا جميعها سياسة ، …!
 
ما أحوج الناس الآن إلي الاستقرار ونبذ العنف ، والعيش في أمان بعيدا عن هذا الصخب الكريه ، الذي يضر ولا ينفع
وما أحوج الناس أن تبني ولا تهدم ، أن تجتهد في تربية أبنائها ، وأن تحس بالأمن والأمان في مضاجعها ،،،،؟!
أن الرجاء هو حالنا ، والفائدة هي مبْتغنى وكما قال تعالى ( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا اللذين أمنوا وعملو الصالحات ، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)  
ما أحوجنا ونحن نسبح في محيط متلاطم ، إلي نجم نهتدي به ، كي يوصلنا إلي طريق الفلاح ، ما أجوجنا أن يخرج
من ظهر الأمة قائد زاهد يطبق ما كان عند السلف الصالح ، ما أحوجنا إلي فطناء الأمة ….. ؟!
(فقل اعملوا فسيرى الله عملكم والمؤمنون .)..
ونعتقد أن هذه سنة قد بشر بها الرسول الكريم في أحاديث ( سيأتي زمان تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها ، فقالوا أنحن قلة يا رسول الله ، فقال : بلا ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، فقال صحابي وما الغثاء فقال : حب الدنيا وكراهية الموت ) فنحن الآن نعاني تلك الأسباب كلها مجتمعة ، وهذا نبي الله المرسل تتحقق أحاديثه ونبوئته ..؟!
فهل نحن صادقون ، فهل نحن مخلصون ؟
فهل نحن نؤمن بأن الله لا ينصرنا إلا إذا نصرناه ( فإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )
بل تقاعسنا وتواكلنا على غيرنا في كل شيء ….؟
أصبحنا ننعل سنسفل أبو الحكام الظالمين القاهرين لشعوبهم وقال ص ( كما تكونوا يُولى عليكم ) أو كما قال .
وفي الناهية لا أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل في كل ما يجري على الساحة الدولية من نفاق ودجل وشعوذة ، ونحن نجري وراء أشباح ، ولا نتعلم من التجارب السابقة ولا نستحرص على ما لُدغنا منه من قبل ( ولا يلدغ مؤمن من جحر مرتين )
وغباء من ساستنا أن يقنعوا أنفسهم أن الشعوب لا تعي ولا تفقه ما يجري على جميع الأصعدة ،،،،!!!
 
ولا أطيل لأنه قد يكون ممل الحديث ،،،، نهاية أقول
أيها الساسة الخونه : تفووووووووو
أيها الدجالين المشعوزين : تفوووووووو
أيها القابعون وراء مناصبكم الدنيوية : تفووووووو
أيها المنافقون الجبابرة : تفووووووووو
أيها القابضون على قوت الشعوب : تفوووووووو
أيها المتحكمون في بقيد من الذل : تفوووووووو
وأخيرا / أيها الزيول التي تهيم وراء الشهوات : تفووووووو
أيها الكذاب فرعون هذا العصر : تفوووووووووو
*** السماح من كل يد شريفة تحاول أن يكون الوطن هو الأهم من منافع شخصية .
 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “هموم .!”

  1. ، أهو استهزاء بالموت أم استهزاء بالحياة …؟

    ما أقسى هذه العبارة لما تحمله من معنى له وقع صفعة قوية على وجه كل غافل.

    تحية اسلامية اخي aldesoki

    سلمت اخي و حديثك لم يكن ابدا مملا بل كان واقعيا و مؤثرا و ملامسا للصميم

    ليتنا نستفيق . ام اننا استحلينا السبات العميق؟؟؟؟؟؟؟؟

    ما أحوجنا إلي الاستقرار ونبذ العنف ، والعيش في أمان بعيدا عن هذا الصخب الكريه ، الذي يضر ولا ينفع

    وما أحوج الناس أن تبني ولا تهدم ، أن تجتهد في تربية أبنائها ، وأن تحس بالأمن والأمان في مضاجعها ،،،،؟

    نعم كلامك صحيح

    اللهم اهدنا لما تحبه و ترضاه

    اسأل الله لك التوفيق و جزاك كل الخير

    احتراماتي

  2. مريم … الفاضلة

    تحية من منبع لا ينضب ، منبع الأخوة الإسلامية

    شكرا لمرورك الكريم على مدونتي المتواضعة والتي أبث فيها بعض من شجوني

    شكرا لبصمتك التي أعتز بها ، شكرا لذوقك الرقيق

    تحياتي واحترامي

    كوني بخير دائما

  3. اولا سلامي اليك والي كل المخلصين في العالم

    وانا اقراء كلماتك كم من معني راودني كي اكتب تعليقي ولكن عند الانتهاء

    ضاعت كل افكاري وكلماتي………………………..

    و لم يعد الا معاني كلماتك تشق في نفسي معاني كثيرة ربما تصل الي اعماق الروح لتخرج منها أهات لما ألت اليه أمتنا في هذا الزمان

    و لكن لنؤمن بقول رسول الله”" الخير في وفي امتي الي يوم الدين”"

    ولما المسه من اشتداد الازمة التي تمر بها الامة الاسلامية اليوم يشتد لدي الامل في ضوء الفجر القادم قريبا ان شاء الله

    لك تحياتي

  4. هناء الفاضلة الكريمة حد البزخ

    ما عندي ما أقوله اللحظة إلا ، توجع من حسرة الواقع المر …!

    والأمل باقا طالما هنالك حياة …!

    شكرا لروح حوراء

    كوني بخير

  5. واقع مؤؤؤؤؤؤؤلم بحجم ما كتبت وما سيكتب من بعدك

    فقط الله المستعان

  6. شكرا لمرورك يا مها ،،،

    تحياتي واحترامي …

    كوني بخير



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق



شكرا لكل من مر على مدونتي ، ووضع بصمة تذكر بالمرور ،تمنياتي لكم بأسعد الأوقات ..(جميع الحقوق محفوظة للكاتب