تأوهات..!
كتبهاaldesoki ، في 2 مايو 2008 الساعة: 15:10 م
ثمة ضوء آتي نحوي ،يعتليني وأدخله ، يتراقص بين أحضان الفؤاد ، يغمرني بين جناح الغبطة ، وأحلام البراءة ، في عيني يتدلل ،ويشق طريقا في ظلمة الأيام ،وفي خاطري نجوى ،تراه في كبد الحقيقة كالعلم يرفرف براية نحو الأمل ،أسعى إليه بكل شوق فيحتضنني ،ويحيط بخاصرة الملامح
ويغمرني بشعاعه خوالج النفس بهالة من بهاء . أدنو ويقترب ولا زلت مستمسك بعواصم المسافات، تفصل بينناا اللحظات وكأنها دهر
و كأن اللقاء توارى في عين البعُد ، حياءٌ واعتذارا.
ماأجمل السعادة وما أعظم منتهاها ، هي كالحلم يغفوا على جبين الفرحة ، تُدمدم بيدٍ من حنان على كتف الهمة ما أعظم من عطاء بلا منّ !
قد هننتك بين أقرانك ونصحتك نصح الأب والحبيب والزوج .. ، بلا ملل. حملتك على كتف العزّ ،تمرحين في ربوع من دياجير العمر ، تتسلقين جدار الوفرة في وجود الأمان ، وهبتك ما يجمل الحياة و الورد رونقه ، وأصدرتك عن ينابيع الحب والصفاء والخلق الكريم. وهبتك ما يهب الحليم من الحرص ومنحتك سجادة السعادة و أفنان مزهرة تتغنى بها كل الفصول، وياليت يغني للربيع أغصان..!؟ فغرست فيك من بذور الدفء لحنا وقيثارة فؤاد وأزهاراً لا تتفتح إلا على أريج الصدق وألوان الوفاء. سكبت في روحك نصائح نورانية تدعو إلى الهدى وتأتمر بتلاشي سوداوية الألحان ،. وبزرتُ فيك مساحات بيضاء تخضر باخضرار عناقيد الذوق ، جميلة كأنها أقحوان المروج تنتشر على أديم الأرض فتفرش مساحات الروح بانبساط النبض. وألقيت في خاصرة الزمن المرّ ،أديم النسيان العتيق ..فأحكتُ لكِ ثوبا يتزين بحرص الأمل .
ومن خيوط العمر ! حاكتها تجارب الزمن وحنكة الحياة.
أي هم يصيبك فأرهق نفسي بتقليم أظافر الهلع ؟!
أي عزم هذا الذي يأخذني إلي طريق المهالك؟!
وأي ود هذا الذي أضحي من أجله ، لأغتنم رقبة الحياة في وجود استمرارية الحياة ..!؟
أردتك سامية فإذا بك تخطين دروب العمر المالحة ؟ تطالعين الوجوه في وجوم تبحثين عن ذلك الحلم القديم. وتتأملين الزمان بحزن وبؤس فكأن الأيام ليست أيامك ولا الليالي لياليك. غريبة أنت عن أحوالك . غريبة ،حتى عني ، غريبة حتى عن نفسك وإحساسك. أما كفاك ما قدمت من عمرا تفانا في ربوع وجودك ،..! كلفت به نفسي التي ما عادت تقنع بشيء ولا تسعد إلا بما يسعدك؟ أما كفاك من الليل وجدي ومن النهار جهودي؟ أما كفاك العمر قد رهنته لك وحدك خالي الشرفات ممتد بذاته حصين للذات وارف الأشجار معطر الأزهار؟
يا سامية الوجود في طهر المشاعر
كيف السبيل إلى رضاك؟! كيف السبيل إلى هناكِ؟
قلق قد أعياه الانتظار ، ومل الاختبار ، طريقا قد أعياه الاختبار ،فهاجرت الأحلام نحو الواقع بأرض التصحر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























