قرر وبدون تردد ، مضمضة الجراح
و أن يمحُى ..
كل سنوات العذاب والقلق
من حياته ، فلربما يبداء من جديد …؟!
كي يبحث عن ذاته في ملذاته ،،
ويكون نفسه ..؟ فقال :
لا .. لن أكون سلبي بعد الآن ،
فالروح تستجدي الإصلاح ، لا لا
للانبطاح ، وابتذال المشاعر
وسأكسر جدار الصمت ..
وأتنفس هواءٌ جديد ، في أرضٌ غير الأرض
وأغير عتبة البيت ،
وألتحف شعور بلا وهن ، كي تسلك السكون .
كنت أظن أن الوقت سينضج مشاعرك ..
ولكن ، لم يفلح معك كل أساليب الحكمة والتروي ؟
وقد نفذ الصبر من التصبر …!
وأصبح العمر لا يحتمل ..إلا بقايا من فتات …؟
نزت سنوات العمر بما فيها من قهر للصبر ،
وقد تغلب الحيرة بين أقدام وبين أحجام ..؟
المزيد