غزة تناديكم …

ديسمبر 29th, 2008 كتبها aldesoki نشر في , مقال...

بسم الله الرحمن الرحيم .

image0

 
(كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهوشرلكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون 
 
إذا كان لنا قول فنقول حسبنا الله ونعم الوكيل ،!
وأمام كل ذلك الدمار والقتل الجماعي في حق إخواننا في عزة فلسطين ، وأمام الصمت العربي والتخاذل الجبان لنصرة هؤلاء المستضعفين في الأرض اللذين لا يجدون من ينصرهم إلا الله سبحانه وتعالى ، فإن نصر الله قريب ،، وكأنهم لا يمتم إلينا بحبل الإسلام ، وكأن العالم كله متأمر عليهم ؟!
ماذا نقول ونحن لا نملك إلا أصواتٌ لا تسمن ولا تغني من جوع ، والدول العربية بلا استثناء لا تستطيع وقف تلك المجازر ؟ !!!!
ما نراه وما نسمعه شئ لا يطاق على المستوى الأخلاقي ولا المستوى الإنساني ، فما يحدث لا يرضي الله ولا يرضي أي ضمير حي ، فهؤلاء الأبطال في غزة أصحاب النفوس الأبية وأصحاب الهمة العالية والنخوة لم يرتضوا بذل ولا مهانة كما يرتضيها الخونة وطلاب المناصب على الصعيد العربي والدولي ،، فإن نصر الله قريب ، فلا تهنوا ولا تحزنو

المزيد


الثقة ..

مايو 22nd, 2008 كتبها aldesoki نشر في , مقال...

الثقة بالنفس …

معتقد عند كل البشر ، وهي تعطي قدر من الطمئنينة للبعض ، وتقلق البعض فإذا كانت على حق . من ما يُوجد  عند الشخص من مواهب خيرة،يتمتع بها

وتميزه عن الأخر ، فعند ذاك تكون اعتزاز وفخر ..!

أما أن تكون الموهبة نوعا من الشر ، فتكون نقمة على صاحبها ، وجالبة للمتاعب والإرهاق ،

ولا ننكر أن الله سبحانه وتعالى خلق الخير ، ليكافح به الشر ، ( وهديناه النجدين إما شاكرا وإما كفورا )

فالخير كله من عند الله ،إما الشر من عند أنفسنا ، وهوى النفس التي هي

دائما تحير، و تحرك صاحبها إلي كل شهوة ، تبتغيها ..!

ولا مطمع في تغير الهوى إلا برسوخ الفطرة التي فطر الله عليها الإنسان

 والعزيمة التي قد تجهد النفس في محاربة الشهوة … !

أما أن تهتز الثقة في بعض اللذين نبصرهم وننظر إليهم في وجود كل صباح

ففي هذه الحالة قولا قد يعجم عنه الإنسان فيما يصف ، وبين نفسٌ ما قد ابتليت .

فالناس  صنفان لا ثالث لهم ، إما أخيار ، وإما أشرار … فالحكم عليهم يكون معروف من تصرفاتهم وأفعالهم ، وما تحتويه نفوسهم ويظهر على وجوههم ، وأمرهم مكشوف .

فأما الأخيار هم اللذين على الفضيلة متبعون ، فالإنسان الطيب يجهل

 الشر فلو عرفه ما وقع فيه ..؟!

وهناك أخر طيبته العجز عن دفع الشر عنه ، فلا يستطع إلا باللجوء إلي الابتعاد والهروب إلي حيث غربته .

وهناك أخر قادر على مغالبة الشر والوقوف أمامه بقوة إما بالسلاح الذي يملكه ،أو بقوة اليقين أنه سيكون هو الغالب ..

وأن  يستجدي إلا يسود الحق على الباطل …!

فلا نستطيع أن نعلم أين تكمن قوة الشر فيما نحن نجهل بواطن أمره .

وإلي أين يتجه ويأخذنا في طريقه ، طريق الهلاك .فدائما الشر ظعيف

مهما يظهر من قوة ظاهرة ، وقدرة فائقة ، ( وأن كيد الشيطان كان ضعيفا )

المزيد


أرهاب …؟

يوليو 24th, 2007 كتبها aldesoki نشر في , مقال...

ضُمِّي الجِرَاحَ عَلَى الجِرَاحْ
وَتَحَدَّثِي عَنْ ذِكْرَيَاتِ الفَجْرِ يَا شَفَةَ الصَّبَاحْ
عَنْ رِحْلَةِ الطَّيرِ المُغَرِّدِ غُرْبَةً
بِالنَّاسِ
بِالإِحْسَاسِ
عَنْ زَمَنٍ وَسَاحْ
عَنْ رِحْلَةٍ هَاضَتْ وَهَاضَ بِهَا الجَنَاحْ
فِيهَا انْكِسَارَاتُ المَرَايَا لا تُزِيلُ الأَقْنِعَةْ
وَالغَدْرُ يَعْصفُ بِالجِهَاتِ الأَرْبَعَةْ
وَسِلاحُ تِمْسَاحِ المَشَاعِرِ كَانَ دَومَاً أَدْمُعَهْ
وَالرُّوحَ بَعْثَرِتِ الرِّيَاحْ
*****
اليَومَ يَوْمُكِ يَا سِجَاحْ
اليَومَ يَومُ الذَّاتِ وَالعَورَاتِ وَالأَيْدِي الشِّحَاحْ
فَالعُهْرُ عَابَ الطُّهْرَ بِالكَذِبِ الصُّرَاحْ
وَالشَّهْقَةُ البِكْرُ اسْتَبَاحُوا عِرْضَهَا
يَوْمَ اسْتَبَاحُوا أَرْضَهَا
وَاليَومَ مَاتَ بِهَا الحَيَاءْ
دَارَتْ عَلَى كُلِّ الصُّدُورِ …
عَلَى الشِّفَاهْ
حُبْلَى وَفِي أَحْشَائِهَا مِلْيُونُ آَهْ
دَارَتْ وَقَدْ كَشَفَتْ عَنِ الصَّدْرِ الوِشَاحْ
*****
مِنْ أَيْنَ نُنْجِبُ عِزَّنَا وَابْنُ البُطُولَةِ مِنْ سِفَاحْ
مِنْ أَيْنَ نَجْلبُ مَجْدَنَا بِالرَّاقِصَاتِ عَلَى الجِرَاحْ
مِنْ أَيْنَ لَيلُ الذُّلِّ يَمْضِى … وَالنَّدِيمُ رَحَىً وَرَاحْ
كُلُّ الأَصَابِعِ لا تُشِيرُ إِلَى الصَّبَاحْ
وَالإِصْبَعُ الوُسْطَى تُشِيرُ إِلَى العَدَالَةِ تَزْدَرِ

المزيد


مُحاكمة حِلم …!!!!؟

يوليو 11th, 2007 كتبها aldesoki نشر في , مقال...

 

محاكمة  حِلم…… (رؤيا)
 
أشغل نفسي بغير واقع ، وأُدهن الحياة بدهان فاقع ،
وأعلق همي على شماعة حزن ، لعل الواقع كان خيال .
وأقول لنفسي أين يوجد الخلل …!؟
مُصاب بالبصيرة ، حيث يتعلق الإنسان بما لم يراه رأي العين قط ..!
ولو أن الإنسان عشق صورة أو لوحة للمُونليزا لكان واقع قد يبرء منه .
وكان قد وقع على العين جمال المنظر وبهاء الجوهر ، وهذا يعطي للإنسان
بعضا من النشوة ، أما حديث النفس وأضغاث أحلامها التي تراود الإنسان عند نومه ، بدون تدخل للواقع الملموس ، فلا يد للأنسان به ، هذا من عند الله ، وهذه نعمة للكثير ، ولربما تفريغ شحنات الإنسان المكدسة على عاتقه بدون ما يدري ، فتكون متنفسا ، للنفس والجسد والروح معا … ؟!
فأحاديث الودّ والمحبة بالوصف دون الرؤيا كثيرة عند البشر ، ولا نظن أنها قد تحدث مالا يحمد عقباه ..إلا أستثناء في بعض الظروف ..؟!مع صدق المشاعر والأحاسيس ، وعدم المراوغة ، والصراحة التامة بين الطرفين .
فإن لحكايات المحبة فصول متعددة وجوانب شتى ، فالأخبار تثير في النفس أشجان ، لا قبل لنا بها ،،،
حيث أن النت أصبح سببا في جلب كثيرا من المتاعب للإنسان ، لنفسه ولغيره ، من حيث لا يدري ، أو ربما يدري ويبحث عن ذلك ..؟
فأينما وضع يده على لوحة البحث ، فلسوف يجد ما يبحث عنه ،فتشتعل الرأس بالأفكار ، ويقف على بوابة جرفا هار ، أما أن يقع فيه وأما أن يقع عليه ، فذلك سيان ..! فحدث ولا حرج …..
ولا شك أن كثيرا من البشر يضعفون أمام رغبات أو أغراءت حواء التي تمتلك زمام المبادرة ، في كثيرا من الأحيان ، ويكون طرف الخيط في يديها ، حيث تسير ، وهي المتحكمة في المبادرة والاستمرارية في كثيرا من الأوقات !حيث يكون الإنسان في تمني الكثير من رغبات. و واقعا بين سندان النشوة ومطرقة الوهم ، وحيث يكون الفراغ العاطفي أو الحسي يملء عليه خلوته وحياته ….؟
لم أسمع في حياتي عن محاكمة إنسان على حِلم قد رآه في المنام ..؟!!!!
غريب هذا .. !!
بعدما ألحت علي نفسي أخبارها بما رأيته في منام ، فطررت لاختصار الحلم في بضع كلمات ، حتى آتيت على ذكر - القبلة - التي فصلت الربيع عن الخريف ،والصيف رخ من مزن ليس متوقع .
وهي القشة التي كسرت حصان السباق ، في ميدان الود والصحبة المحترمة .
فعندما صرحت بتلك الكلمة ، زلزلت النفس زلزالها ،وأخرجت النفس

المزيد


الثقة بالنفس ..!

يوليو 10th, 2007 كتبها aldesoki نشر في , مقال...

 

الثقة بالنفس …!!
 
 
معتقد عند كل البشر ، وهي تعطي قدر من الطمئنية للبعض ، وتقلق البعض فإذا كانت على حق . من ما يُوجد عند الشخص من مواهب خيرة،يتمتع بها
وتميزه عن الأخر ، فعند ذاك تكون اعتزاز وفخر ..!
أما أن تكون الموهبة نوعا من الشر ، فتكون نقمة على صاحبها ، وجالبة للمتاعب والإرهاق ،
ولا ننكر أن الله سبحانه وتعالى خلق الخير ، ليكافح به الشر ، ( وهديناه النجدين إما شاكرا وإما كفورا )
فالخير كله من عند الله ،إما الشر من عند أنفسنا ، وهوى النفس التي هي
دائما تحير، و تحرك صاحبها إلي كل شهوة ، تبتغيها ..!
ولا مطمع في تغير الهوى إلا برسوخ الفطرة التي فطر الله عليها الإنسان
 والعزيمة التي قد تجهد النفس في محاربة الشهوة … !
أما أن تهتز الثقة في بعض اللذين نبصرهم وننظر إليهم في وجود كل صباح
ففي هذه الحالة قولا قد يعجم عنه الإنسان فيما يصف ، وبين نفسٌ ما قد ابتليت .
فالناس صنفان لا ثالث لهم ، إما أخيار ، وإما أشرار … فالحكم عليهم يكون معروف من تصرفاتهم وأفعالهم ، وما تحتويه نفوسهم ويظهر على وجوههم ، وأمرهم مكشوف .
فأما الأخيار هم اللذين على الفضيلة متبعون ، فالإنسان الطيب يجهل
 الشر فلو عرفه ما وقع فيه ..؟!
وهناك أخر طيبته العجز عن دفع الشر عنه ، فلا يستطع إلا باللجوء إلي الابتعاد والهروب إلي حيث غربته .
وهناك أخر قادر على مغالبة الشر والوقوف أمامه بقوة إما بالسلاح الذي يملكه ،أو بقوة اليقين أنه سيكون هو الغالب ..
وأن يستجدي إلا يسود الحق على الباطل …!
فلا نستطيع أن نعلم أين تكمن قوة الشر فيما نحن نجهل بواطن أمره .
وإلي أين يتجه ويأخذنا في طريقه ، طريق الهلاك .فدائما الشر ظعيف
مهما يظهر من قوة ظاهرة ، وقدرة فائقة ، ( وأن كيد الشيطان كان ضعيفا )
فالثقة مع اليقين تتحدان فيتولد عنهما شجاعة قد تكون قادرة عل

المزيد





شكرا لكل من مر على مدونتي ، ووضع بصمة تذكر بالمرور ،تمنياتي لكم بأسعد الأوقات ..(جميع الحقوق محفوظة للكاتب